منارة حوارة الثقافية - أكرم الزعبي
أيها المسكونُ بالمنفى وناياتِ الشجنْ،
صار للحزن وطنْ،
فاختصر إن شئتَ ميراث الطفولةِ
واقتل الأرض العجوزَ
وهيء الرؤيا لمعراج السكنْ،
صار للحزنِ وطنْ.
يا أبي أبعد حقولك عن مدى قلبي وسلّمني الوصايا،
جائعًا آتيتَني خبزًا يتيمًا
قلتَ : لا تأكل سنينكَ، واقتصد في حِنطة العمرِ،
السنابلُ فارغه،
قلتَ : واقرأ
سورةَ الريحِ على جرح الزمنْ،
صار للحزن وطنْ.