حين يظن القزم أنه يملك أفق السماء // الدكتور محمد حسن الطراونة

يوليو 13, 2026

الدكتور محمد حسن الطراونة

تناهت إليّ أصداء همسات مرتعشة يطلقها أحد "المسؤولين" في زوايا الغرف المغلقة، مستجدياً وسائل الإعلام بلغة الاستعطاف والعجز: "خففوا من الطراونة!".

يبدو أن هذا القابع خلف جدران مكتبه العاجي، لم يدرك بعد أن علاقتي بالإعلام كعلاقتي بالطب؛ كلاهما أمانة لتشخيص العلل والأسقام وعلاجها
 
إن كنت تعتقد واهماً أن منصبك يمنحك حق الوصاية على أقلام الأحرار، فإن الفضاء الرقمي الرحب، والإعلام العربي والدولي، أبعد بكثير من حدود أفقك الضيق، وأكبر من أن تحجبه سلطتك الزائلة.

لعلك نسيت أن تاريخ صلاحيتك المحفور "بين قوسين" قد شارف على الانتهاء، ولم يعد في جعبتك ما تقدمه سوى محاولات يائسة لحجب شمس الحقيقة بغربال الخوف.

التقط الشاشة جيداً يا هذا : لستُ بحاجة لمخاطبتك مباشرة، ، وأعلم يقيناً أن رسالتي هذه ستدق مضجعك حتماً عبر أصحاب (السكرين شوت) واعلم ان نفح من جهنم سيصلك
 
يا زملائي احرار الكلمة
 
هل يعتقد هواة الكواليس أن الوشوشات قادرة على كتم الصوت الحر وتمرير التخبط؟